أكبر ثروة استطاع ملاكم تحقيقها خلال ممارسته للعبة قدرت بـ 69 مليون دولار حققها محمد علي كلاي وذلك من اشتراكه في 61 مباراة احتوت على 549 جولة في الفترة من 1960 اٍلى 1981م
تضخيم العضلات بالهرمونات وسيلة لبناء أجسام رياضية إلا أن إضرارها كبيرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الأربعاء, 10 يونيو 2009 21:25
يسعى بعض الشباب إلى وسيلة لتضخيم عضلاتهم للتمتع بأجسام رياضية جذابة من خلال استخدام الهرمونات والمنشطات والأدوية البيطرية التي تؤدي إلى آثار سلبية وضارة على صحتهم.

وساهمت الكثير من الأندية الصحية في الكويت بتطوير رياضة كمال الأجسام بشكل ايجابي إلا أن بعضها يسعى إلى تدمير الشباب من خلال المنشطات لكي يحصل الشاب على جسم قوي وعضلات ضخمة وصلبة في خلال فترة قصيرة.

يذكر ان المنشطات ينطبق عليها الأضرار المتعارف عليها وهي ممنوعة دوليا ولها أضرار مدمرة للصحة على المدى الطويل وهي عبارة عن هرمونات (وغالبا ما تكون في شكل حقن) ومن أشهرها (الاستيرويد).

وتعد المكملات الغذائية احدى الصور المشروعة وغير الضارة من صور تدعيم الأداء الرياضي وهي عبارة عن منتجات مستخلصة من مكونات غذائية مثل بروتين الصويا وشرش اللبن واللبن الخالي الدسم وغيرها من المواد التي تدخل في تكوين وجباتنا التي نأكلها بصورة طبيعية.

واعتبر الدكتور مساعد الناصر البروفسور المساعد في قسم العلاج المهني في كلية العلوم الطبية المساعدة في جامعة الكويت في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان رياضة كمال الأجسام من أفضل الرياضات على الإطلاق وذلك للاهتمام بجميع عضلات الجسم وتعتمد فكرتها الأساسية في المحاولة للوصول إلى أقصى قوة وكتلة عضلية من خلال التدريب وتناول الغذاء الصحي.

وأضاف الناصر ان تعاطي الشباب لتلك الهرمونات يشكل خطورة وضررا على من يتناولها لأنها موجودة في جسم الانسان بنسب دقيقة وإذا زادت عن حدها ستؤدي إلى خلل في توازن هرمونات الجسم وإلى حدوث أمراض كثيرة مثل العقم والأورام السرطانية وصفراء الكبد والفشل الكلوي وضغط الدم وأمراض القلب والسكتات القلبية وتخثر الدم وغيرها من المشاكل.

الكويت وقال الناصر أن بعض تلك الأمراض تصبح مزمنة ولا يمكن علاجها وان الآثار الضارة للمنشطات يمكن ان تصيب اللاعب بسوء أثناء التدريب او المنافسات أو في وقت آخر داعيا إلى عدم استخدامها معتبرها نوعا من الغش أثناء المنافسات.

وأشار إلى أن هرمونات بناء الأجسام عبارة عن مجموعة من هرمونات الذكورة تساعد في زيادة حجم العضلات ومن آثارها قصر القامة أو إعاقة في النمو عند المراهقين نتيجة لتوقف نمو العظام الطويلة.

وأوضح أنها تشكل أيضا توترا مستمرا وسلوكا عدوانيا وكآبة لمتناولها مع استعداد للعنف واضطرابات ذهنية وغيرها.

وعن البروتين قال هي جزيئات متكونة من مجموعة من الأحماض الأمينية التي يقوم الجسم بتكسيرها وامتصاصها بغرض اعادة بناء واصلاح الأنسجة والانسان مشيرا إلى ان لاعب كمال الاجسام يجب أن يتناول كمية من البروتين تكفي لحاجة الجسم الأساسية وتساعده على ممارسة التدريب بكفاءة.

وحول اهمية كمال الاجسام قال انها تساهم في زيادة الكتلة العضلية وزيادة قوة ومرونة الجسم الطبيعية ضد الامراض اضافة إلى زيادة قوة ومرونة الاربطة والاوتار.

وبين ان تلك الرياضة تساهم في زيادة قوة المفاصل وتجملها وتساعد على تحسين القوام وعلاج التشوهات في الهيكل العظمي وتساعد في علاج تمزق الاربطة والعضلات واصابات المفاصل.

وذكر ان هذه الرياضة تعد عاملا اساسيا في التأهيل العضلي لكل الرياضات كما انها تساعد على شد ترهلات الجسم وتنسيقه خصوصا بعد عمل الرجيم.

يذكر ان الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات التي تأسست في عام 1999 تقود برنامجا عالميا حول المنشطات ورصدت له مبالغ كبيرة لاجراء بحوث المواد المحظورة على الرياضيين اضافة إلى قيامها بتوفير العديد من المواد التثقيفية الموجهة إلى الرياضيين من مختلف الأعمار ومن كل البلدان حول موضوع المنشطات.

.
آخر تحديث: الجمعة, 04 سبتمبر 2009 22:56